لمس الشعر ولفّه طوال اليوم: هل يزيد دهنية الجذور ويكسّر الأطراف؟

تجلسين في العمل أو أمام الدراسة، وتجدين أصابعكِ تلفّ خصلة، أو تمرّرها على الجذور، أو تعدّل الغرة كل بضع دقائق. تغسلين شعركِ صباحًا، وبعد الظهر تشعرين أن الجذور بدأت تدهن. قد تكون هذه العادة جزءًا من السبب. في هذا المقال نشرح ما تفعله الأصابع بالشعر، وكيف تخففين العادة دون توتر.
ماذا تفعل الأصابع بالشعر فعلًا؟
يدكِ تحمل طوال اليوم دهونًا طبيعية من الجلد، وعرقًا، وبقايا كريم اليدين والمنتجات، وغبارًا من الأسطح. عندما تلمسين الشعر أو الفروة تنتقل هذه البقايا إليه. النتيجة أن الشعر يبدو أثقل وأقل نظافة قبل موعد غسله المعتاد. هذا لا يعني أن الفروة أنتجت دهنًا زائدًا دائمًا، بل قد يكون الدهن قادمًا من اليد نفسها.
أما التكسّر فيأتي من الاحتكاك. لفّ الخصلة حول الإصبع مرارًا وشدّها يضغط على طبقة الشعرة الخارجية ويكوّن عقدًا صغيرة، خصوصًا في الأطراف الجافة والمصبوغة. مع الوقت قد تلاحظين شعرًا مقصوصًا أو متكسّرًا في المنطقة التي تلمسينها أكثر من غيرها.
عادات شائعة وأثرها
| العادة | ما الذي يحدث؟ | البديل |
|---|---|---|
| تمرير الأصابع على الجذور | نقل الدهون والعرق للشعر فيبدو دهنيًا أسرع | تثبيت الشعر بتسريحة مرتّبة |
| لفّ الخصلة حول الإصبع | عقد صغيرة وتكسّر في الأطراف | شغل اليد بشيء آخر أو ضفيرة خفيفة |
| تعديل الغرة باستمرار | دهنية الجبهة وخط الشعر | تثبيتها بمشبك ناعم |
| لمس الأطراف وفتلها | تشعّب الأطراف وتقصّفها | ترطيب الأطراف وتقليمها دوريًا |
| حكّ الفروة بالأظافر | تهيّج جلد الفروة وربما تقشّر | تدليك بأطراف الأصابع وقت الغسل فقط |
لماذا نلمس شعرنا أصلًا؟
غالبًا بسبب عادات لا واعية: الانشغال أثناء التفكير، الملل، القلق قبل امتحان أو اجتماع، أو الرغبة في ترتيب الشعر الذي يزعجنا. هذه العادة شائعة وعادةً غير مؤذية إن كانت خفيفة. لكن إن وجدتِ نفسكِ تشدّين الشعر أو تقتلعينه رغم الألم، أو لا تستطيعين التوقف، فهذا يستحق حديثًا مع طبيبة أو مختصة نفسية بلطف ودون خجل.
خطوات عملية لتخفيف العادة
- لاحظي متى يحدث. سجّلي لأسبوع في أي أوقات ومواقف تلمسين شعركِ: أثناء القيادة، عند الشاشة، عند التوتر.
- غيّري تسريحة أيام الضغط. ضفيرة خفيفة أو كعكة مرتّبة أو شعر مربوط بلطف يقلّل الإغراء. تجنّبي الربط الشديد الذي يشدّ الجذور، كما شرحنا في مقال الشعر المربوط بإحكام.
- اشغلي يديكِ. قلم، كرة ضغط صغيرة، أو حتى إمساك كوب الماء.
- اغسلي يديكِ وارطّبيهما. إذا كان الأثر من كريم اليد، فاعتني بالتطبيق: كمية قليلة تُمتصّ قبل لمس الشعر.
- خصّصي لمسة مفيدة. بدل اللف العشوائي، دلّكي فروتكِ بأطراف الأصابع دقيقة واحدة أثناء الغسل فقط.
- استعيني بتذكير لطيف. سوار أو خاتم تشعرين به يذكّركِ كلما بدأتِ العادة.
العناية بالشعر أثناء تغيير العادة
الشعر الذي تعرّض للاحتكاك يحتاج ترطيبًا يخفف التشابك. ابدئي بغسل هادئ بـشامبو الأرغان وإكليل الجبل يركّز على الفروة، ثم ضعي بلسم زيوت الأرغان والتين الشوكي على الأطراف وطول الشعر وليس على الجذور. جرّبي فك التشابك بمشط واسع الأسنان من الأطراف صعودًا.
وإن كنتِ تريدين تأخير موعد الغسل دون أن يبدو الشعر دهنيًا، فراجعي كيف تقلّلين غسل الشعر. لا تتوقعي معجزة خلال يومين؛ تغيّر العادة يحتاج أسابيع، وتحسّن مظهر الشعر يأتي تدريجيًا.
هل كل دهنية في الشعر سببها اليد؟
لا. هناك عوامل أخرى كالتعرّق والطقس الحار والهرمونات وطريقة الغسل ونوع المنتجات. إن بقيت الجذور دهنية بسرعة رغم تقليل اللمس، فجرّبي تعديل الغسل وتخفيف كمية البلسم عند الجذور، وراقبي الفرق لأسبوعين. وإن ترافقت الدهنية مع قشور أو حكّة مزعجة، فراجعي طبيبة جلدية.
الأسئلة الشائعة
هل لمس الشعر يسبب تساقطه؟
اللمس الخفيف لا يسبب تساقطًا بحد ذاته. الشدّ العنيف والاحتكاك المتكرر قد يكسر الشعر أو يضعف منطقة معيّنة. التساقط المفرط سببه غالبًا شيء آخر ويستحق تقييم الطبيبة.
هل يفيد غسل اليدين قبل لمس الشعر؟
نعم، يقلّل نقل الدهون والبقايا، لكنه لا يغني عن تخفيف العادة نفسها.
هل تسريحة الضفيرة تحمي من هذه العادة؟
تساعد لأنها تبعد الخصل عن اليد، بشرط ألا تُشدّ بقوة، وأن تُفكّ برفق قبل النوم أو الغسل.
كم أحتاج لأتخلص من العادة؟
تختلف من امرأة لأخرى، وغالبًا تحتاجين أسابيع من الملاحظة والاستبدال. التدرّج أفضل من محاولة الإيقاف الفوري.
شعركِ يستجيب لعادات صغيرة ثابتة أكثر من الحلول المعقّدة. جرّبي بكج العناية بالشعر من أرجانيك، واطلبيه من jo.arganicnatural.com وسيصلكِ أينما كنتِ في الأردن.
